أثنى على دعم دولة الكويت للمؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي.. العماري:

مؤتمر فكر8 يتناول مواضيع اقتصادية تكاملية للعالم العربي.. ومقهى الشباب يهدف إلى تعزيز قدراتهم وخلق روح المسؤولية لديهم

 الرياض، المملكة العربية السعودية، الاربعاء 9 أيلول/ سبتمبر 2009: أكد الأمين العام المساعد لمؤسسة الفكر العربي حمد بن عبد الله العماري أن مؤسسة الفكر العربي تسعى دوما إلى مناقشة أبرز المواضيع الملحة التي يعنى بها عالمنا العربي في مؤتمرتها السنوي فكر، كما تسعى إلى إشراك جميع فئات المجتمع والتعاون معها، بما يصب في المصلحة العامة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات مع خبراء من مختلف أنحاء العالم، وبالتالي تقدم دوما تجددا في أفكارها وأعمالها.

وأشار إلى أن إشراك الشباب أمل المستقبل في مؤتمرات فكر واعتماد برنامج خاص لهم ضمن فعالياته هو من أهم ما تقوم به المؤسسة لتعزيز قدراتهم وخلق روح المسؤولية لديهم حيث سيتم عقد المؤتمر التحضيري لمقهى الشباب في نهاية سبتمبر الحالي، وتسعى المؤسسة إلى بناء شراكات مع العديد من المؤسسات والشركات العربية والعالمية والتعاون معها من خلال برنامج شركاء النهضة.وأضاف أن المؤسسة من خلال مؤتمرها السنوي «فكر» لا تحرص على التوصيات التقليدية بقدر ما تركز على الإنجاز والمبادرات الاستراتيجية تمهيدا لتنفيذها على أرض الواقع، مشيرا إلى أن مبادرة التعليم الرقمي الذي طبق في بعض الدول العربية خير دليل على نظرة المؤسسة الثاقبة للواقع واستشراف المستقبل للنهوض بالفكر الثقافي والتنموي للأمة العربية.واثنى الأمين العام المساعد لمؤسسة الفكر العربي على دعم دولة الكويت من قبل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت للمؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي ورعايته لمؤتمر (فكر8) المقبل يقام خلال يومين 9 -10 ديسمبر المقبل تحت عنوان: (التكامل الاقتصادي العربي.. شركاء من أجل الرخاء)، خصوصاً بعد ان تلقت المؤسسة دعوة كريمة رسمية من جانب دولة الكويت لعقد مؤتمرها على اراضيها وبدعم كامل، ويشارك فيه نخبة من القادة والمفكرين من العالم العربي ومختلف أنحاء العالم، ويهدف المؤتمر الى توفير مفهوم أفضل للتحركات الاقتصادية في المنطقة العربية وتأثيرها على المجالات الاقتصادية الأخرى، والاستفادة من الخبرات الناجحة ونتائجها. بالإضافة إلى إيجاد مساحة للحوار البناء وتوفير بيئة للابتكار والتفكير المبدع لتحقيق نتائج ملموسة ووضع رؤية إيجابية لمستقبلنا في المنطقة، كما  أن مؤتمر «فكر8» سيكون كمرحلة وسطية وتكميلية لمؤتمر القمة الاقتصادي والاجتماعي العربي، الذي عقد في الكويت أواخر العام الماضي والقمة الاقتصادية التي سوف تعقد في القاهرة العام المقبل، وهذا ليس مستغرباً على دولة الكويت التي دوما ما تدعم المشاريع العربية والثقافية والعلمية في العالم العربي.وتطرق إلى أن المسافة بين مؤتمرات فكر1 وفكر8 شاسعة، ولكن مؤسسة الفكر العربي تبني على نجاحاتها وتنمي من قدراتها من عام إلى آخر، وأهداف المؤسسة لم تتغير، والربط بين الفكر والمال لم ينفصل. وتسعى المؤسسة لنشر الفكر التنويري وسبل المعرفة، ولا يزال يدعمها رجال الأعمال من جميع الدول العربية، فليس هناك تغيير بل يوجد تجديد وتطوير للأفضل إن شاء الله، والاقتصاد جزء من اهتمامات المؤسسة التي ترى أهمية في تحقيق نمو اقتصادي ونمو في حجم التبادل البيني العربي، كما أن تطوير فكر اقتصادي تعاوني هو أساس لبناء نهضة عربية شاملة.وأكد العماري أنه لا يوجد فجوة بين الفكر والمال، خصوصا أن أصحاب المال والأعمال ممن يدعمون المؤسسة هم أصحاب فكر يأملون ويطمحون في النهوض بأمتهم العربية وقد وضعوا أموالهم في سبيل تحقيق هذا الهدف، ولا أرى أن هناك فجوة بينهما بل تعاون ممثلا في مؤسسة الفكر العربي والتي جاء تأسيسها بمبادرة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، بالتعاون مع مجموعة من رجال الأعمال العرب وأطلقت من القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية، وهي مؤسسة عربية دولية مقرها مدينة بيروت عاصمة الجمهورية اللبنانية. ويشغل حاليا منصب الأمين العام، الدكتور سليمان عبد المنعم وهو مصري، كما يعمل في المؤسسة جنسيات عربية مختلفة، ويضم مجلس الأمناء العديد من رجال الأعمال العرب من معظم الدول العربية، وتتواصل المؤسسة من خلال نشاطاتها في جميع الدول العربية دون استثناء، مع كافة أبناء الأمة العربية، حتى في بلدان الاغتراب، لذلك لا أتوقع أن يظهر شخص عاقل ويروج لمثل هذه الأقاويل.وكشف العماري عن أن النسخة الثانية من التقرير العربي للتنمية الثقافية الذي تصدره مؤسسة الفكر العربي سنوياً سيتم إطلاقه إبان مؤتمر فكر8 في الكويت، على خمسة محاور هي التعليم، الإبداع، الإعلام، الحصاد الثقافي السنوي، والمعلوماتية كرافعة للثقافة مشيراً إلى أن التقرير العربي الأول للتنمية الثقافية كسب احترام الجميع من حيث المجهود الجبار والقيمة الفكرية والمعلوماتية المضافة والذي تم أعداده بمشاركة نخبة من المفكرين والمثقفين والباحثين العرب، بالتعاون مع كل من المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ومركز الخليج للأبحاث، هو رصد لواقعنا الثقافي، وتشخيص موضوعي يمثل خطوة أولى نحو صياغة مشروع نهضوي شامل، تفعيلا لأهداف المؤسسة وانطلاقا من كون الثقافة قاطرة لتنمية الإنسان.كما أضاف أن هناك العديد من المبادرات التي سوف يتم الكشف عنها خلال مؤتمر فكر8 ووعد السيد العماري الحضور بمؤتمر متميز يليق بدولة الكويت.